وطريقة تعليم العربية لغير العرب فى معاهد أوروبا تتفق أكثر مناهجها فى توجية الاهتمام إلى الأنماط اللغوية و البدء بتعليم قواعدها الصرفية , وحفظ صيع المشتقات , واستظهار قواعد النحو مسنقلة لذاتها . وهى فى ذلك تتفق مع الطريقة التقليذية القديمة التى اتبعت فى البلاد العربية فى البلاد العربية فى عصورها القديمة . غير أتها استعملت الترجمة بالانجليزية أو الفرنسية أو الألمانية للعبارات حتى تفهم , وفى شرح القاعدة كى يتضح معنها , وحاولت أن تجد لكل قاعدة عربية مقابلا لها أو شبيهاً بها فى لعة الترجمة , حتى تثبتها فى ذهن المتعلم .
وكان قد عكف بعض المستشرقين على جمع قواعد اللغة العربية فى كتب أشبه ماتكون أشبه ما تكون بكتب قطر الندى و الأشمونى وغيرها من الكتب العربيبة إلا أنهم قربوها إلى متناول غير العربى بكتابتها مزيجاً من اللغتين : اللغة العربية و لغة الكاتب و من أشهر هذه الكتب .